المؤرخ عبد الله كلبونة ومؤسسة التعاون يقدمون لرئيس البلدية نسخة من كتاب "المواقع الاثرية والأبنية التاريخية في مدينة نابلس" 3500 ق.م - 1918م

29-8-2020

استقبل المهندس سميح روحي طبيلة رئيس بلدية نابلس، المؤرخ الاستاذ عبد الله كلبونة مؤلف الكتاب، يرافقه الاستاذ زهير الدبعي وذلك بحضور أعضاء المجلس البلدي السيدة سماح الخاروف و الدكتورساهر دويكات، حيث قدم كلبونة نسخة الكتاب الذي يشمل توثيق لكافة المواقع التاريخية والاثرية لمدينة نابلس.

وخلال لقاء سابق ، قال المهندس سامر رنتيسي ممثلا عن مؤسسة التعاون الداعمة لطباعة واخراج الكتاب الممول من قبل الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي،ان دعم مثل هذا العمل يأتي ضمن اهداف وسياسة مؤسسة التعاون في دعم المشاريع ذات الطابع الثقافي والتاريخي. للحفاظ على الارث التاريخي والمعماري للمدن الفلسطينية.

وقد ثمن طبيلة عاليا جهود الاستاذ كلبونة في جمع المعلومات وتوثيقها على أسس علمية وبحثية سليمة والتي استمرت على مدار عدة سنوات من العمل والجهد، بما يسهم في توثيق هذا الارث الحضاري والتاريخي الهام لمدينة نابلس.

يذكر ان الكتاب التاريخي يحتوي على ثلاثة فصول (الاثار الكنعانية في مدينة نابلس ، الاثار الرومانية في مدينة نابلس، المباني العربية الاسلامية في مدينة نابلس ) ويغطي الفترة التاريخية من 3500 ق.م - 1918 م.

 

طبيلة يناقش عدد من المشاريع والقضايا مع معالي وزير الحكم المحلي

27/8/2020

أكد المهندس سميح طبيلة رئيس بلدية نابلس اليوم، خلال لقائه مع معالي وزير الحكم المحلي المهندس مجدي الصالح، على ضرورة المصادقة على عدد من المشاريع المقدمة للوزارة. وحضر اللقاء أيضا السيد خالد اشتية مدير عام الحكم المحلي وبحضور عضوي المجلس البلدي الدكتور ساهر دويكات والمهندس حسان جابر.

ومن ضمن المشاريع التي تم طرحها، مشاريع توسعة شوارع المدينة المقدمة للوزارة، حيث طلب طبيلة الإسراع بالمصادقة عليها. وقد طالب الصالح العمل على إجراء بعض التعديلات المتعلقة باستخدامات الأراضي بما يتلاءم مع تطوير المدينة ونموها. كما ناقش الجانبان أهمية توسعة المخطط الهيكلي للمدينة بما يتناسب مع التوسع العمراني والتضخم السكاني. وأفاد طبيلة بأن لدى وزارة الحكم المحلي مشروعين لتوسعة المدينة ولم يتم المصادقة عليهما حى الآن، حيث طلب معالي الوزير من البلدية تقديم مخطط هيكلي لتوسيع حدود المدينة وبمساحة ستة آلاف دونم تقريبا ليتم بحثها في وزارة الحكم المحلية

وفي الجانب المالي، أوضح طبيلة أن البلدية بحاجة إلى زيادة الموارد المالية بما يمكنها من الاستمرار في تقديم الخدمات المختلفة للمواطنين خاصة في ظل جائحة كورونا والتي أثرت سلبا على موارد المؤسسة، مطالبا الحكومة بضرورة تسديد الديون المستحقة على الحكومة لصالح البلدية.

من جانبه، عبر معالي الوزير عن اهتمامه بالمشاريع الاستراتيجية التي تنفذها بلدية نابلس خاصة مشاريع محطات التنقية، معربا عن تقديره للأعباء التي تقوم بها لخدمة كافة سكان المدينة ومخيماتها وبعض القرى المحيطة، خاصة خدمة المياه التي تكبد البلدية خسائر كبيرة نظرا لزيادة تكلفة الكهرباء والتي تحتاج إلى طاقة كهربائية كبيرة.

 

مشاركة البلدية في الوقفة التضامنية لدعم الاسرى

26-8-2020
جانب من مشاركة عدد من موظفي البلدية بالوقفة التضامنية التي دعت لها اللجنة الوطنية لدعم الاسرى، للتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام والاسرى المعزولين المصابين بفايروس كورونا والذين يعانون من أوضاع انسانية في غاية الصعوبة، وأقميت الفعالية امام مقر الصليب الاحمر بمشاركة ممثلين عن مختلف المؤسسات والفعاليات الوطنية.

 

بلدية نابلس تُنشئ وحدات معالجة مسبقة لمخلفات عدد من المصانع

22-8-2020

بلدية نابلس تُنشئ وحدات معالجة مسبقة لمخلفات عدد من المصانع

نظمت بلدية نابلس ممثلة بوحدة الرقابة البيئية والعلاقات العامة جولة ميدانية مشتركة مع ممثلين عن وزارات الاقتصاد الوطني والصحة وسلطة جودة البيئة، للاطلاع على مشروع تنفيذ 14 وحدة معالجة مسبقة للمياه الناتجة عن عدد من المصانع ومناشير الحجر ومعاصر الزيتون والجينز والالبان في محافظة نابلس. والاطلاع على ما تم انجازه في هذا المشروع الهام والحيوي على مختلف الاصعدة الصحية والبيئية والاقتصادية.

واكد المهندس سليمان ابو غوش مدير وحدة تنفيذ المشاريع في دائرة المياه والصرف الصحي أن هذه الجولة تأتي من اجل تسليط الضوء على ما تم انجازه من وحدات معالجة مسبقة في عدد من المنشآت الصناعية ومناشير الحجر والتعرف على الاثار البيئية والاقتصادية والصحية لهذه الوحدات، وأضاف ان هذه الوحدات تهدف الى معالجة مخلفات المياة العادمة الصناعية من المصانع والمنشآت وربطها بمحطة التنقية الغربية وفق الأسس العلمية السليمة، علما ان هذا المشروع ممول من قبل الحكومة الألمانية والاتحاد الاوروبي ، وبمساهمة متفاوتة من أصحاب المصانع تصل الى 35%.

كما تم الاطلاع خلال الجولة على آلية التخلص من مخلفات معاصر الزيتون بشكل خاص (الزيبار)، باستخدام آلية جديدة ومتطورة، وذلك بفصل مخلفات الزيتون عن المياة وترحيلها لمحطة التنقية بواسطة سيارات نضح مخصصة للمشروع، ليتم معالجتها داخل المحطة وانتاج غاز لتوليد الكهرباء.

وأوضح عدنان ابو هنية ممثل وزارة الاقتصاد الوطني أن المشروع يسهم في تقليل الاضرار البيئية الناتجة عن مخلفات المصانع جنبا الى الاثار الاقتصادية لاصحاب هذه المصانع لتقليل التكاليف ورفع كفاءة العمل، بدورها أضافت المهندسة رامية تفاحة ممثل وزارة الصحة أن أهمية المشروع الصحية تتلخص في تقليل الاضرار الصحية الناتجة عن مخلفات المصانع، ومن جانبها قالت المهندسة هدى زعرور ممثلة سلطة جودة البيئة ان هذا المشروع يعمل على ايجاد منظومة جديدة لمعالجة المياة قبل تصريفها من المنشآة والحد من الاثار السلبية على البيئة والتربة المحيطة بالمصنع والحد من انتشار الروائح الكريهة والحشرات.

 

المزيد من المقالات...