للاطلاع على سير مشروع عصفور الشمس

12/12/2019


الوفد النسوي الألماني يزور مدرسة ظافر المصري

 

ضمن برنامج زيارة الوفد النسوي القادم من مدينة نورينبيرغ الالمانية والتي تربطها علاقة تعاون وثيق مع بلدية نابلس، زار الوفد مدرسة ظافر المصري إحدى المدارس المستهدفة في مشروع عصفور الشمس.

ورافق الوفد كلا من رجاء الطاهر مديرة العلاقات العامة في البلدية وعلاء الجيطان، منسق المشروع وربى المصري المنسقة الاعلامية ونور الحنبلي عن العلاقات الدولية في البلدية ورفيف ملحس مسؤولة ملف المرأة بالاضافة إلى السيد عمار الصدر ممثل جميعة نابلس نورنيبرغ في نابلس. ويهدف مشروع عصفور الشمس إلى رفع الوعي لدى طلبة المدارس حول أهمية الحفاظ على نظافة المدارس والبيئة الداخلية والخارجية لها لتحقيق الهدف العام للمشروع وهو نحو نابلس نظيفة خضراء. وقد تم تنفيذ المشروع في أربعة مدارس محيطة بالبلدة القديمة وهي: مدرسة عبد اللطيف هواش ومدرسة الغزالية، وعبد المغيث الأنصاري وظافر المصري.

والتقى الوفد النسوي بمديرة المدرسة السيدة انتصار الغول، والسيدة أسماء الشولي مديرة قسم الصحة المدرسية في مديرية التربية والتعليم بالإضافة إلى عدد من المدرسات ومنسقات المشروع في المدرسة، واستمعن إلى ردود الفعل الايجابية حول المشروع، حيث أعربت الغول عن شكرها وتقديرها لهذا المشروع الهام، والذي لم يترك أثره على البيئة والداخلية والخارجية للمدرسة فحسب، وإنما عمل على تصويب ممارسات الطالبات وتحسين ثقافتهم وأداء عائلاتهن تجاه موضوع النظافة، مناشدة البلديةالاستمرار بالتعاون مع المدرسة التي لاقت استحسان واعجاب عضوات الوفد.

أما السيدة أسماء الشولي، فقد أثنت على التعاون الوثيق بين بلدية نابلس ومديرية التربية والتعليم، مشيرة إلى أن هذا ليس المشروع الأول الذي تنفذه بلدية نابلس مع المديرية، وأضافت أن المديرية على استعداد لتقديم كافة التسهيلات من أجل تحقيق رؤية بلدية نابلس والتي تتناغم مع أهداف مديرية التعليم فيما يتعلق بالقضايا التثقيفية والتوعوية لطلبة المدارس.

وشاهد الوفد المسرحية الإبداعية الهادفة والتي شاركت فيها طالبات المدرسة، حيث تسلط الضوء على الحفاظ على نظافة الشوارع والأماكن العامة، والتخلص من النفايات الصلبة بطريقة صحية وآمنة من خلال فرزها والتخلص منها بما لا يضر بالبيئة والتربة والمياه والجوفية.

طبيلة يستقبل وفدا من هيئة مكافحة الفساد الكويتية

11/12/2019

أعرب المهندس سميح روحي طبيلة رئيس بلدية نابلس غن سعادته في استقبال الوفد الكويتي مقدما شكره وتقديره للحكومة الكويتية وشعبها على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية. وضم الوفد كلا من المستشار رياض حمود الهاجري نائب رئيس الهيئة والسادة محمد سلطان السبيعي عضو مجلس الأمناء وعبد العزيز عدنان الملا من ادارة التخطيط والمتابعة وعبد العزيز منصور المنصور عن قطاع كاشفي الفساد والتحقيق، وبحضور عدد من ممثلي الاتحاد الفلسطيني لكرةالقدم الذي قام بالتنسيق لهذه الزيارة وبالتعاون مع قوات الأمن الوقائي في نابلس.

وقدم طبيلة ملخصا عن تاريخ بلدية نابلس وخدماتها وصمودها على مدار المائة والخمسون عاما الماضية، مشيرا إلى عدد من التحديات التي تواجهها البلدية في تحسين الخدمات والذي تعود أسبابها بالضرورة إلى سيطرة الاحتلال على الأرض والموارد الطبيعية أهمها مصادر المياه، والقيود التي تفرضها على البلديات فيما يتعلق بالتوسع الأفقي للمدينة وحفر آبار المياه والسيطرة على أموال المقاصة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن اتفاقية التعاون بين الهيئة الفلسطينية ونظيرتها الكويتية بهدف تنفيذ برامج تهدف إلى التعاون الخبراتي والمعرفي في هذا المجال.

طبيلة خلال زيارته لمقر جمعية عيبال الخيرية في العاصمة الأردنية

8-12-2019

 

نسعى للنهوض بمدينة نابلس ضمن رؤية واضحة وبرنامج عمل محدد

 

ضمن علاقات التعاون والتواصل التي تجمع بلدية نابلس وجمعية عيبال الخيرية، لبى المهندس سميح طبيلة، رئيس بلدية نابلس، وعضوي المجلس البلدي أ. سماح الخاروف و أ. غسان العقاد الدعوة التي وجهتها لهم إدارة الجمعية لزيارة مقرها في العاصمة الأردنية عمان، والالتقاء بأعضائها بهدف وضعهم في صورة مشاريع وإنجازات بلدية نابلس. وحضر هذا اللقاء الهام عدد كبير من الشخصيات الهامة، منهم على سبيل المثال لا الحصر دولة السيد طاهر المصري رئيس الوزراء الأردني الأسبق، ومعالي السيد راتب الوزني، وزير العدل الأردني الأسبق، ومعالي السيد رياض الشكعة، ومعالي الدكتور منذر صلاح، وزير التربية والتعليم الفلسطيني الأسبق، وسعادة العين سمير عبد الهادي.
وفي بداية حديثه، توجه المهندس طبيلة بالتحية للمملكة الأردنية الهاشمية ملكا وشعبا، وشكرهم على دعمهم الدائم للشعب الفلسطيني وقيادته. وشكر المهندس طبيلة جمعية عيبال الخيرية على دعوته للمشاركة في هذا اللقاء الذي اعتبره حلقة هامة من حلقات التواصل مع أبناء نابلس المغتربين والأحبة في الأردن الشقيق.
وفي معرض حديثه عن الأوضاع في نابلس، لفت المهندس طبيلة إلى أن بلدية نابلس تسعى حاليا لتنفيذ سلسلة من المبادرات والمشاريع ضمن رؤية واضحة وبرنامج محدد، بهدف النهوض بمدينة نابلس، تطبيقا لشعار "نحو نابلس أكثر جمالا وأكثر تنظيما". وأضاف طبيلة أن أساس النجاح في العمل البلدي هو الشراكة الحقيقية مع كافة مؤسسات المدينة ومكونات المجتمع النابلسي، الأمر الذي من شأنه أن يضمن استدامة المشاريع التي تنفذها ، ويسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد طبيلة على أن ضعف ثقافة الانتماء لدى بعض المواطنين، أدى إلى حدوث تجاوزات وتعديات على الممتلكات العامة، الأمر الذي تطلب من البلدية الوقوف عند مسؤولياتها، من خلال إطلاق خطة مستدامة لإزالة التعديات عن هذه الممتلكات في كافة مناطق وأحياء المدينة. ونوه طبيلة إلى أن الدعم المطلق الذي لاقته خطة إزالة التعديات على المستويين الرسمي والشعبي، قاد إلى نجاحها، وأظهر مدى التفاف المواطنين حول بلديتهم، وحبهم الشديد لمدينتهم.
وأشار طبيلة إلى أن بلدية نابلس وفي ظل الأزمة المالية التي تعاني منها، حصلت على دعم القطاع الخاص لتنفيذ بعض المشاريع الهامة التي يجري العمل عليها حاليا، مثل مشروع تطوير المشهد الحضري من مدرسة الفاطمية وصولا إلى بوابة الحي السامري، بدعم من رجل الأعمال منيب المصري، ومشروع تطوير منطقة شارع النصر في البلدة القديمة بدعم من الغرفة التجارية ورجل الأعمال سامح المصري، ومشروع تطوير جزء من حدائق جمال عبد الناصر بدعم من رجل الأعمال زاهي عنبتاوي، وغيرها من المشاريع الهامة.
أما الأستاذ غسان العقاد، فأشار إلى أن بلدية نابلس استوفت جميع المتطلبات القانونية قبل البدء بحملة إزالة التعديات، وأخطرت جميع المخالفين بذلك، حيث قام عدد كبير منهم بتصويب أوضاعهم، وأزالوا التعديات بأنفسهم، الأمر الذي اعتبره مؤشرا هاما على نجاح هذه الحملة. وأردف العقاد أن البيئة الحاضنة التي وفرتها مؤسسات نابلس والمواطنون لهذه الحملة قادت أخيرا إلى إطلاقها على الأرض. وشدد على أن التعديات على الممتلكات العامة، تسببت بالعديد من المشاكل الإجتماعية والخلافات بين المواطنين، وعززت ثقافة انتهاك الحرمات العامة لدى البعض، وهو أمر لا يمكن القبول به تحت أي حال من الأحوال.
بدورها، تحدثت الأستاذة سماح الخاروف عن الوضع المالي لبلدية نابلس، وبينت أن الظروف السياسية والإقتصادية الحالية، انعكست سلبا على الوضع المالي للبلدية الذي شهد تراجعا ملحوظا خلال الفترة الماضية. وبينت الخاروف أن بلدية نابلس عمدت مؤخرا إلى ترشيد نفقاتها، وقدمت العديد من التسهيلات والحوافز للمواطنين لتسديد التزاماتهم تجاهها.
وفي إطار حديثها عن خطط بلدية نابلس للنهوض بالمشهد الثقافي، أوضحت الخاروف أن رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية، تعهد بأن يشهد العام القادم وضع حجر الأساس لمشروع قصر نابلس الثقافي الذي طال انتظاره. وتطرقت الخاروف إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها المراكز الثقافية الخمسة التابعة لبلدية نابلس لإعادة إحياء المشهد الثقافي من خلال الأنشطة والمبادرات المتنوعة التي تنفذها على مدار العام.
ونوهت الخاروف إلى أن المجلس البلدي يولي اهتماما كبيرا بالملف الثقافي بالرغم من الصعوبات المالية التي تواجهها بلدية نابلس، وذلك إيمانا منه بأهمية الدور التاريخي الذي لعبته بلدية نابلس كحاضنة للأنشطة والمبادرات الثقافية المتنوعة التي تسهم في بناء جيل واع ومنتم لوطنه وقضيته وشعبه.
وفي ختام اللقاء، أجاب المهندس سميح طبيلة وعضوي المجلس البلدي سماح الخاروف وغسان العقاد على أسئلة واستفسارات الحضور حول عدد من القضايا. وعلى هامش زيارته إلى الأردن، التقى المهندس طبيلة برجلي الأعمال نديم الهدهد، وحمدي العكر، حيث شكرهما على تبرعهما ببناء مدارس في نابلس، وبحث معهما إمكانية دعم مشاريع مشابهة في المستقبل القريب.

طبيلة يستقبل وفدا نسويا من مدينة نورينبيرغ

10-12-2019

امتدادا لعلاقة التعاون التي تربط بلدية نابلس ببلدية نورينبيرغ، استقبل المهندس سميح طبيلة، رئيس بلدية نابلس، وعضو المجلس البلدي السيدة سماح الخاروف وفدا ضم كل من السيدة كارين، عضو المجلس البلدي في المدينة الالمانية والسيدة آن ماري عضو الهيئة الإدارية لجمعية الصداقة بين المدينتين. وكان في استقبال الوفد أيضا السيدة رجاء الطاهر مديرة العلاقات العامة والدولية في بلدية نابلس والسيدة سناء العتبة منسقة برامجج المرأة في مركز الدراسات النسوية والسيد عمار الصدر ممثل عن جمعية نابلس نورينبيرغ.

وأعرب طبيلة عن سعادته بعلاقة التعاون بين مدينتي نابلس ونورينبرغ والتي أفضت إلى العديد من المشاريع والمبادرات التي استهدفت عدد من القطاعات كان أهمها مشروع الطاقة البديلة في محطة التنقية الغربية، وتزويد بلدية نابلس باربع سيارات نفايات وسيارتي إطفاء، بالإضافة إلى الدعم الفني والخبراتي في مجالات عدة. وأثنى طبيلة على المبادرات والمشاريع النسوية التي يجري العمل على تنفيذها حاليا بين الجانبين،  من بينها مشروع عصفور الشمس الذي تم تنفيذه مؤخرا في عدد من مدارس البلدة القديمة وبدعم من جمعية التوأمة بهدف رفع الوعي لدى الطلبة بأهمية النظافة في محيط المدارس وأحياء المدينة.

وتأتي هذه الزيارة للتعرف على أهم التحديات والصعوبات التي تواجه المرأة الفلسطينية على كافة الصعد، خاصة فيما يتعلق بتحقيق المساواة في الحقوق وفرص العمل ومشاركتها في صنع القرار على كافة المستويات، حيث وضحت عضوتي الوفد أن هناك أوجه تشابه بين ما تواجهه المرأة الفلسطينية من تحديات مع مثيلتها الألمانية، برغم اختلاف الظروف السياسية والاجتماعية.

وضم برنامج الوفد لقاءات مع مؤسسات رسمية وأهلية، كان أولها لقاء مع محافظ نابلس اللواء ابراهيم رمضان، والسيدة عنان الاتيرة نائب المحافظ، تم خلاله استعراض الوضع السياسي في الأراضي الفلسطينية ودور الدول الأوروبية في دعم عملية السلام وتحقيق الحلم الفلسطيني في حل الدولتين. بينما تحدثت السيدة الأتيرة عن التحديات والآفاق المتاحة للنهوض بواقع المرأة الفلسطينية وتبادل المعلومات بهذا الخصوص. تلاها لقاء مع جميعة الأيدي الصغيرة التقيتا خلاله السيدة فادية المصري وعدد من عضوات الجمعية. كما شاركت عضوات الوفد بمؤتمر مناهضة العنف ضد النساء المنعقد في جامعة النجاح الوطنية وقامت بزيارة لبرنامج دراسات المرأة وعدد من مرافق الجامعة. وتستمر زيارة الوفد لبضع أيام يتخللها ورشات عمل ومحاضرات بالتعاون مع مركز الدراسات النسوية في البلدة القديمة ومركز نسوي عسكر واجتماعات مطولة لبحث سبل التعاون بين الجانبين بهدف الخروج بمبادرات مجتمعية يتم تنفيذها بين الجانبين.

اللجنة التحضيرية لإصدارات 150 عام على التأسيس تعقد اجتماعها الأول

7/12/2019استكمالا لمشروع توثيق تاريخ بلدية نابلس بمناسبة مرور 150 عام على التأسيس، عقد اليوم في بلدية نابلس الاجتماع الأول للجنة التحضيرية بهدف إصدار الموسوعة الثانية من الأصدارات وذلك ضمن المحاور السابقة مع إضافة عدد من المحاور التي لم يتم التطرق إليها في الموسوعة الأولى.

وحضر الاجتماع فريق اللجنة التحضيرية والذي ضم كل من السادة: خالد الزواوي، رئيس اللجنة، وعضوية كل من الباحثين والمتخصصين السادة الأستاذ سعيد كنعان، والدكتور ضرغام الفارس، والأستاذ عدنان عودة، والأستاذ ضرار طوقان، والمهندس نصير عرفات، والأستاذ أيمن الشكعة، والسيدة رجاء الطاهر، مقررة اللجنة.

وتم تقديم عرض ملخص عن المرحلة الأولى للمشروع ومنهجية العمل والمحاور والأبحاث التي صدرت والتي تم الإعلان عنها ومناقشتها خلال المؤتمر العلمي الذي انعقد في جامعة النجاح الوطنية خلال شهر أيار المنصرم والتي صدرت في خمسة مجلدات.

وناقش الحضور عدداً من القضايا الهامة التي سيتم تسليط الضوء عليها في هذه المرحلة بما يسهم في إخراج هذا المشروع بأفضل صورة، مع التركيز على أهمية توثيق المرحلة التاريخية التي افتقرت له المرحلة الاولى. ومن أهم القضايا التي تم طرحها هي أهمية توثيق الرواية الفلسطينية والتي تعد من أهم الأعمال التي تسهم في دحض الرواية الاسرائيلية، مع ضرورة العمل على إنشاء أرشيف خاص بمدينة نابلس. وبهذا الخصوص، ناقش الحضور إمكانية الحصول على أرشيف العائلات النابلسية وتخصيص زاوية في مكتبة البلدية لهذا الغرض. وتحفيزاً لطلبة الجامعات ودمجهم في هذا العمل البحثي، اقترح أعضاء اللجنة عمل مسابقات لطلبة الماجستير في الجامعات الفلسطينية لأفضل الأبحاث حول مواضيع محددة تصب في نفس الهدف، مع مكافآت تحفيزية. كما تطرق الحضور إلى مشروع الأرشفة الألكترونية الذي تقوم به حالياً مكتبة البلدية بحيث يتم إنشاء استمارة وثيقة تشتمل على ملخص لمحتوى الوثائق وكلمات مرور تساعد في الحصول على الوثائق بطرق سهلة والاستعانة بذلك مع طلبة الجامعات ضمن المساق المجتمعي.

واتفق أعضاء اللجنة على دراسة كافة المحاور المقترحة، والأبحاث التي صدرت في المرحلة السابقة، من أجل الخروج بقائمة عناوين ومحاور لأبحاث جديدة يتم مناقشتها في الاجتماع المقبل

المزيد من المقالات...